3Dمنهجي
الدرس 215 دقيقة

الشرك وأنواعه

نقيض التوحيد، وكيف يتسلل بعضه إلى القلب دون أن يشعر صاحبه.

بنهاية هذا الدرس ستكون قادرًا على

  • 1تعرّف الشرك لغة واصطلاحًا.
  • 2تفرّق بين الشرك الأكبر والأصغر وأثر كل منهما.
  • 3تستدل على خطر الشرك من القرآن.

الشرك لغةً: التسوية بين شيئين. وشرعًا: أن يجعل العبد لله ندًّا في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته.

الشرك الأكبر
صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله: كالدعاء والذبح والنذر والاستغاثة. يُخرج من الملة ويُحبط العمل.
الشرك الأصغر
ما ورد في النصوص تسميته شركًا ولم يبلغ حد الأكبر: كالرياء اليسير والحلف بغير الله. لا يُخرج من الملة لكنه كبيرة عظيمة.
الشرك الخفي
ما يقع في القلب من رياء ومراءاة، سُمّي خفيًا لأنه أخفى من دبيب النمل.

أدلة خطورته

  • قال تعالى: «إنّ الله لا يغفر أن يُشرَك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء».
  • وقال سبحانه: «إنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار».
  • وقال: «ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنّ عملك».

وعلاج ذلك كله: تحقيق التوحيد بالعلم به، والإخلاص في العمل، وصدق التوكل على الله وحده، والدعاء بما علّمنا النبي ﷺ من الاستعاذة من الشرك دقيقه وجليله.

اختبر فهمك

سجّل الدخول ليُحفظ تقدّمك ونتائجك.

سؤال 1 من 3

ما حكم الشرك الأكبر؟